كنت محظوظة اليوم بمروري على لقاء علمي حول ريادة الأعمال Entrepreneurship والمرأة السعودية..أجدني رغم محدودية معرفتي وقراءتي المتعثرة في عالم الاقتصاد ، أجدني متشوقة لكل سيرة تفتح في البزنس والريادة والإدارة وغيرها من سوالف السوق الحرة …
بدأ الملتقى بكلمة وتمهيد للدكتورة وفاء المبيريك مديرة مركز ريادة الأعمال في الجامعة، حيث _وللمرة الأولى منذ محاضرات كثيرة_ وجدتني أندمج فعليا في ذلك الحديث الجميل حول أهمية ومرتبة ريادة الأعمال في الاقتصادات الصاعدة والمهيمنة ، ومرت بالكثير من الاحصائيات والنماذج المقلقة حول الصعوبات التي تواجه ريادة الأعمال في السعودية ..
فهمت أيضا أن نسبة البطالة تجاوزت في السعودية وحدها وفي إحصائية حديثة 29% من عدد الشباب، يمثل نسبة كبيرة منهم خريجون وخريجات جامعيات..
كما علمت أن المملكة تمثل رقم 59 في مجال ريادة الاعمال من بين 149 دولة في العالم، وهو رقم يعتبر متأخرا نسبيا …وبنسبة لا تتجاوز 4.% من أصول الأعمال ، في الوقت الذي تتجاوز فيه نسبة ريادة الأعمال في اقتصادات متقدمة مثل الدنمراك والسويد والمملكة المتحدة نسبا في ال50 بالمائة وفوق…
دعت الدكتورة وفاء المبيريك إلى التعرف على منظمة الGEM
GLOBAL ENTERPENIRING MONITOR
والتي تقدم أرقاما دقيقة حول رحلة ريادة الأعمال حول العالم وأبحاث مفيدة بخصوص الظروف الاستثمارية التي تولد وتموت فيها الفرص…
دعت الدكتورة الى التفريق مابين الأعمال الصغيرة ومابين قطاع ريادة الأعمال، حيث تعتبر فكرة الأخير أكبر وأقوى وأكثر تميزا من فكرة الأول، وكلاهما يستلزم انتشار ثقافة العمل الخاص من جديد ، وثقافة ريادة الأعمال من جهة أخرى، واستزراعهما في الوعي الاقتصادي للجيل القادم من شبابنا وبناتنا..
إن فكرة المال السريع والسهل الذي يأتي مع الوظيفة هي فكرة صعبت الأمر كثيرا على مجال ريادة الأعمال في السعودية…وبالتأكيد تلك الظروف الاستثنائية الاجتماعية والتاريخية التي تجعل نسبة الأعمال الخاصة إلى القطاع الحكومي صغيرا نسبيا …
ربما دامت مداخلة الدكتورة وفاء أقل من 10 دقائق ولكن ثراءها وتناثرها فوق ورقتي البيضاء جعلني أشعر بها تدفعني لمزيد من التداعيات، ربما أسجلها لكم فيما بعد …
ريادة الاعمال في العالم العربي عموما تعاني من صعوبات كثيرة ، وبالنسبة للنساء فهي اصعب طبعا كون مجال العمل يحمل الكثير من المبهمات لها
هذا تقرير ريادة الاعمال في سورية ويسلط الضوء على بعض تلك المصاعب
http://www.mhabash.com/2011/11/22/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/